دفـ,ـنوني وانا عايشة لاني حملت وانا مش متزوجة… ومكنتش راضية اقولهم مين هو ابو اللي ببطني لانه.. لأنى حامل من مين .. 😲

دفـ,ـنوني وانا عايشة لاني حملت وانا مش متزوجة… ومكنتش راضية اقولهم مين هو ابو اللي ببطني لانه…

لأنى حامل من مين ..

السـ.ـكين كانت علي رقبتها ، وأبوها كان بيصـ.ـرخ وهو ماسكها

مين أبو اللي في بطنك

كانت مبتتكلمشي نهائى ، كانت دموعها بتنزل و الدهشه كانت بتزيد عليها ، صرخ أبوها تاني

مين أللي عمل معاكي كده ؟؟

البنت كانت بتصرخ من الخوف ، أمها كانت بتبكي وخايفه من زوجها ، البنت راقده تحت قدم أبوها وهو ماسك السا.طور وواضعه علي رقبتها

مش هتنطقي صح ؟

رفع السكـ.ـين وبسرعه كان نازل بالسـ.ـكين وهي بتصر.خ وبتخبي وجهها ، صر.خ رجل كان واقف أسمه بكري كان عجوز عمره فوق ال٥٠ سنه

أستني يا عبدالقاسم ليه تد.بحها وأيدك تبقي كلها د.م نـ.ـجس ، انت كده بتريحها ، البت دي لازم تتعذ.ب

عبد القاسم وضع السا.طور علي الأرض والبنت كانت بترتجف من الخوف رفعت عينيها لأعلي وقالت

لا لا انا مظلومه

عبد القاسم كان صارم ، ضر.بها بقوة علي وجهها

أكتمي يا واكله ناسك

البنت كانت بتنظر لأمها وخايفه جدا ، بس الأم مفيش أي شئ في أيدها تعمله ، عبدالقاسم أخذ البنت من أيديها ، كان عمرها ٢١ سنه ، كانت لابسه جلباب أسود وكانت هي قمحية اللون ولو عينيها أخضر

أنطقي

البنت كانت بتبكي وبتستنجد بأي حد من البلد بس مفيش حد بيساعدها

حد ينجدني منهم يا خلق

الناس كانوا بينظروا ليها نظرات أستحقار ، البنت وقعت علي الأرض بس عبدالقاسم ،بدأ يجرها من شعرها وهي بتصـ.رخ ، وضعها بجانب تراب وقال

من الليله معنديش بنات ، بنتي ماتت

الراجل العجوز (بكري) لفظ بعصبيه

قولتلك عينيها خضرا يبقي هتجلب لك العـ,ـار

مفيش اي حد اتحرك يدافع عنها ، بدأ يربطها بالحبال ، بدأ شباب البلد يفحتوا في الأرض ، وبعض الرجال أحضروا النعش لوضعها بداخله ، المنادي دخل الجوامع وبدأ يقول توـ,ـفت إلي رحمة الله تعالي ، المرحومه بنت عبدالقاسم

والدفـ,ـنه الأن والدفـ,ـنه الأن والدفـ,ـنه الأن

بدأ يكرر كتير وينادي ، بدأت الجوامع بتنادي والبنت كانت بتنظر للناس وبتبحث عن الرحمه بس مفيش للأسف ، الكل واقف خايف ومصدوم من اللي بيحصل ، عبدالقاسم حمل بنته علي كتفه وهي بتصرخ وبتقول

والله يابوي مظلومه ، والله

وقبل لحظات من دفـ,ـنها حصلت حاجه كانت صادمة وأكتشفوا الحقيقية القاسيه جدا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0