
التربية السوية هي عملية توجيه الطفل نحو النمو المتكامل والشامل لجميع جوانب شخصيته، الجسدية والنفسية والعقلية والاجتماعية والأخلاقية. وهي عملية مستمرة تبدأ من لحظة ولادة الطفل وتستمر طوال حياته.
بناء شخصية متوازنة: تساعد التربية السوية على بناء شخصية الطفل وتنمية مهاراته وقدراته المختلفة، مما يجعله قادراً على مواجهة تحديات الحياة والتكيف معها.
تعزيز الثقة بالنفس: عندما يشعر الطفل بالحب والدعم من والديه، يكتسب الثقة بنفسه وقدراته، مما يساعده على تحقيق النجاح في حياته.
تنمية القيم الأخلاقية: من خلال التربية السوية، يتعلم الطفل القيم الأخلاقية الحميدة مثل الصدق والأمانة والاحترام والتعاون، مما يجعله فرداً صالحاً في المجتمع.
تحقيق السعادة والاستقرار: الطفل الذي يتلقى تربية سوية يشعر بالسعادة والاستقرار النفسي، مما يجعله أكثر قدرة على بناء علاقات اجتماعية صحية.
فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرشد الشباب إلى الاستمـ,,ـناء (العا,,دة السرية)، ولو كان خيرًا؛ لأرشد إليه، وإنما أرشد إلى الزواج، أو الصوم، فقال: يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة، فليتز,,وج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع، فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء. أي: وقاية من الژنى. أخرجه البخاري، ومسلم.
ولقد قرر الأطباء أن ممار,,سة العـ,،ادة السـ,ـرية، تؤدي إلى أضـ,,ـرار بدنية، ونفـ,,ـسية، فهي تستنفد قوى البدن، أما الفتاة، فقد تزول (بكارتها) بفعلها، كما يقول الأطباء.
وإذا كانت تمـ,ـارس العادة السـ,ـرية بصورة مستمرة متكررة، ولمدة طويلة، وتعيش في خيالاتها خاصة، فإن قدرتها على الاستمتاع بعد الزواج، يمكن أن تتأثر، فلا تشعر بما تشعر به الفـ,,ـتيات، اللاتي لا يمار,,سن تلك العادة، ولا يرين متعة فيها، وهذا ما يعرف بالإدمان، وهو من أخطر الأمور، قال الشيخ مصطفى الزرقا -رحمه الله-: وما كان مضيفا طبيًّا، فهو محـ,,ـظور شـ,ـرعًا، وهذ
وهذا ما يعرف بالإدمان، وهو من أخـ,ـطر الأمور، قال الشيخ مصطفى الزرقا -رحمه الله-: وما كان مضرًّا طبيًّا، فهو محـ,,ـظور شـ,ـرعًا، وهذا محل اتفاق بين الفقهاء. انتهى.
وما أحسن ما أفتى به الشيخ حسنين مخلوف مفتي الديار المصرية الأسبق حيث قال: ومن هنا يظهر أن جمهور الأئمة، يرون تحـ,ـريم الاستمـ,ـناء باليد، ويؤيدهم في ذلك ما فيه من ضرر بالغ بالأعصـ,,ـاب، والقوى، والعقول؛ وذلك يوجب التحر,,يم، ومما يساعد على التخلص منها أمور، على رأسها:
1- المبادرة بالزواج، عند الإمكان، ولو كان بصورة مبسطة، لا إسراف فيها، ولا تعـ,,ـقيد.
2- وكذلك الاعتدال في الأكل والشرب؛ حتى لا تثور الشـ,ـهوة، والرسول صلى الله عليه وسلم في هذا المقام أوصى بالصيام، في الحديث الصحيح.
3- ومنها البعد عن كل ما يهـ,,ـيج الشـ,,ـهوة، كالاستماع إلى الأغاني الماجنة، والنظر إلى الصور الخـ,,ـليعة؛ مما يوجد بكثرة في الأفلام بالذات.
4- توجيه الإحساس بالجمال إلى المجالات المباحة، كالرسم للزهور، والمناظر الطبيعة غير المثـ,ـيرة.
5- ومنها: تخير الأصدقاء المستقيمين، والانشـ,,ـغال بالعبادة عامة، وعدم الاستسلام للأفكار.



